السيد هاشم البحراني
572
البرهان في تفسير القرآن
السمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قوله تعالى : وْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداه ويَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً يعني علويا يوالي أبا تراب » . شرف الدين النجفي ، قال : روى محمد بن خالد البرقي ، عن يحيى الحلبي ، عن هارون بن خارجة وخلف بن حماد ، عن أبي بصير ، مثله . 11345 / [ 3 ] - قال : وجاء في باطن تفسير أهل البيت ( عليهم السلام ) ما يؤيد هذا التأويل في تأويل قوله تعالى : أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُه ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّه فَيُعَذِّبُه عَذاباً نُكْراً ) * « 1 » ، قال : « هو يرد إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فيعذبه عذابا نكرا ، حتى يقول : يا ليتني كنت ترابا ، أي من شيعة أبي تراب ، ومعنى ربه أي صاحبه » . 11346 / [ 4 ] - ابن بابويه ، قال : حدثني أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا ، قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثنا تميم بن بهلول ، عن أبيه ، قال : حدثنا أبو الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ، عن عباية بن ربعي ، قال : قلت لعبد الله بن عباس : لم كنى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) أبا تراب ؟ قال : لأنه صاحب الأرض ، وحجة الله على أهلها بعده ، وبه بقاؤها ، وإليه سكونها ، ولقد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « إنه إذا كان يوم القيامة ، ورأى الكافر ما أعد الله تبارك وتعالى لشيعة علي من الثواب والزلفى والكرامة ، قال : يا ليتني كنت ترابا ، أي من شيعة علي ، وذلك قول الله عز وجل : يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ) * » .
--> 3 - تأويل الآيات 2 : 761 / 11 . 4 - علل الشرائع : 156 / 3 . ( 1 ) الكهف 18 : 87 .